المقالة الثانية من كتاب البرهان
سبعة فصول :
الفصل الأوّل في الغرض من هذه المقالة
قد عرفت « 1 » أنّ القياس البرهاني له من حيث مقدّماته اليقينيّة أقسام ثلاثة من الأحكام :
منها : أحكامها من حيث كيفيّة اليقين الموجود فيها ، وهو الموضوع لبيانه المقالة الأولى .
منها : أحكامها من حيث : أي المقدّمات يحصل بها يقين ، وأيّها لا يحصل ، أي من حيث شرائط كون المقدّمة يقينيّة ، وبيان هذا القسم هو الغرض الموضوع لأجله هذه المقالة الثانية .
فنبيّن فيها في فصل أنّه يجب أن تكون مقدّمة البرهان ذاتيّة المحمول للموضوع ، والمحمول أو العارض الذاتي وبذاته يقال على وجوه كثيرة :
هامش
( 1 ) في الفصل الأوّل من المقالة الأولى .