وفي النهج : قال عليه السّلام : « اللّهمّ ربّ السّقف المرفوع : والجوّ المكفوف ، الّذي جعلته مغيضا للّيل والنّهار ، ومجرى للشّمس والقمر ، ومختلفا للنّجوم السّيّارة » « 1 » .
وقال تعالى :
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ
« 2 » .
وقال تعالى :
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
« 3 » .
وقال تعالى :
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ *
« 4 » .
وقال تعالى :
وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ
« 5 » .
وقال تعالى :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
« 6 » .
إلى أن قال :
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ
« 7 » .
وقد نطقت الأخبار أنّ للّه عوالم كثيرة فيها خلائق كثيرون مكلّفون ، وأنّ اللّه خلق ألف ألف عالم ، وألف ألف آدم أنتم في آخرهم ، وغير ذلك ممّا يخرجنا استقصائها إلى الإطناب « 8 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 326 ، من كلام له عليه السّلام لمّا عزم على لقاء القوم بصفّين .
( 2 ) الطلاق 65 : 12 .
( 3 ) النازعات 79 : 30 .
( 4 ) الحجر 15 : 19 .
( 5 ) الذاريات 51 : 48 .
( 6 ) الملك 67 : 15 .
( 7 ) الملك 67 : 19 .
( 8 ) قد وردت هذه الأخبار في مصادر عديدة ، منها : التوحيد : 270 ، باب ذكر عظمة -