باب الكاف والنون و [ وا ي ء ] معهما
ك ون ، وك ن ، ن وك ، ك ن ي ، ن ي ك ، ك ي ن ، ن ك ء ، ء ن ك
مستعملات
كون :
الكون : الحدث يكون بين الناس ، ويكون مصدرا من كان يكون
[ كقولهم : نعوذ بالله من الحور بعد الكون ، أي : نعوذ بالله من رجوع بعد أن
كان ، ومن نقص بعد كون ] ( 1 ) . والكينونة في مصدر كان أحسن . والكائنة
أيضا : الامر الحادث .
والمكان : اشتقاقه من كان يكون ، فلما كثرت صارت الميم كأنها أصلية
فجمع على أمكنة ، ويقال أيضا : تمكن ، كما يقال من المسكين : تمسكن .
وفلان مني مكان هذا . وهو مني موضع العمامة ، وغير هذا ثم يخرجه العرب على
المفعل ، ولا يخرجونه على غير ذلك من المصادر .
والكانون : إن جعلته من الكن فهو فاعول ، وإن جعلته فعلولا على
تقدير : قربوس ، فالألف فيه أصلية ، وهي من الواو . وسمي به موقد النار .
وكانونان [ هما ] شهرا الشتاء ، كل واحد منهما كانون بالرومية .
وكن :
وكن الطائر يكن وكونا ، أي : حضن على بيضه فهو وأكن ، والجميع :
وكون ، قال ( 2 ) :
[ تذكرني سلمى وقد حيل دونها * حمام على بيضاتهن وكون ] ( 3 )
هامش
( 1 ) مما روى عن العين في التهذيب 10 / 367 .
( 2 ) لم نهتد إلى القائل .
( 3 ) سقط البيت من الأصول ، وأثبتناه من التهذيب 10 / 381 وهو غير منسوب .