سمح المؤتى أصبحت مواكلا
المكلة : المجتمع من الماء . ويقال : مكلت البئر ، أي : نزحتها ( 1 ) .
ملك :
الملك لله المالك المليك . والملكوت : ملك الله ، [ وملكوت الله :
سلطانه ] ( 2 ) .
والملك : ما ملكت اليد من مال وخول .
والمملكة : سلطان الملك في رعيته ، يقال : طالت مملكته ، وعظم ملكه
وكبر .
والمملوك : العبد أقر بالملوكة ، والعبد أقر بالعبودة . وأصوبه [ أن
يقال ] : أقر بالملكة وبالملك .
وملاك الامر : ما يعتمد عليه . والقلب : ملاك الجسد .
والاملاك : التزويج . . . قد أملكوه وملكوه ، أي : زوجوه ، شبه العروس
بالملك ، قال ( 3 ) :
كاد العروس أن يكون ملكا
والملك [ واحد ] ( 4 ) الملائكة ، إنما هو تخفيف الملاك ( 5 ) ، والأصل
مالك ، فقدموا اللام وأخروا الهمزة ، فقالوا : ملاك ، وهو مفعل من الألوك وهو
الرسالة ، واجتمعوا على حذف همزته كهمزة " يرى " وقد يتمونه في الشعر عند
هامش
( 1 ) جاء بعد كلمة ( نزحتها ) عبارة رأينا أنها ليست من هذا الباب وسنثبتها في بابها إن شاء الله ، وهي :
( والمئكلة قصعة تشبع الرجلين والثلاثة ) وبابها : المعتل من الكاف ومنه المهموز ( أكل ) .
( 2 ) تكملة من مختصر العين - الورقة 167 .
( 3 ) لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول ، والضبط من ( ص ) .
( 4 ) في الأصول المخطوطة : ( من ) وما أثبتناه فمما روي عن العين في التهذيب 10 / 273 .
( 5 ) في ( ط ) الملائكة ، وهو تحريف .