فقال الآخر : قد اخترت المراماة ، فقال القاري : وأبيك ، لقد أنصفتني وأنشأ يقول :
قد أنصف القارة من راماها * إنا إذا ما فئة نلقاها
نرد أولاها على أخراها
ثم انتزع له سهما فشك فؤاده .
والقوارة من الأديم : ما قور من وسطه ورمي من حواليه كقوارة البطيخ والجيب ، وكل شيء قطعت من وسطه خرقا مستديرا فقد قورته .
ودار قوراء واسعة الجوف .
والاقورار : تشنج الجلد وانحناء الصلب هزالا وكبرا ، قال رؤبة :
وانعاج عودي كالشظيف الأخشن * بعد اقورار
الجلد والتشنن ( 1 ) وناقة مقورة : قور جلدها وهزلت .
والقار والقير : [ صعد ] ( 2 ) يذاب فيستخرج منه القار ، وهو أسود تطلى به السفن ، وتحشى به الخلاخيل والأسورة ، وصاحبه قيار .
وفرس سمي قيارا لشدة سواده .
وقر : الوقر : ثقل في الأذن ، تقول : وقرت أذني عن كذا تقر وقرا أي ثقلت عن سمعه ، قال :
وكلام سئ قد وقرت * أذني عنه وما بي من صمم ( 3 )
هامش
( 1 ) الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص 111 .
( 2 ) من التهذيب 9 / 277 عن العين ومن اللسان والتاج ( قير ) ، في الأصول : الصفر .
( 3 ) ورد البيت في الأصول المخطوطة ولم نجده في مصدر آخر .