تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ما سمي القلب إلا من تقلبه * والرأي يصرف والإنسان أطوار ( 1 ) وجئتك بهذا الأمر قلبا أي محضا لا يشوبه شيء . وفي الحديث : كان علي بن أبي طالب - عليه السلام - يقرأ : وإياك نستعين ( 2 ) فيشبع رفع النون إشباعا وكان قرشيا قلبا ، أي محضا . وقلوب الشجر : ما رخص فكان رخصا من عروقه التي تقوده ، ومن أجوافه ، الواحد قلب . وقلب النخلة : شحمتها ، وقلب النخلة : شطبة بيضاء تخرج في وسطها كأنها قلب فضة رخص سمي قلبا لبياضه . والقلب من الأسورة : ما كان قلدا واحدا ، وتقول : سوار قلب ، وفي يدها قلب . والقلب : الحية البيضاء شبهت بالقلب . ولكل شيء قلب ، وقلب القرآن يس . والقلب : تحويلك الشيء عن وجهه ، وكلام مقلوب ، وقلبته فانقلب ، وقلبته فتقلب . وقلبت فلانا عن وجهه أي صرفته . والمنقلب : مصيرك إلى الآخرة . والقليب : البئر قبل أن تطوى ، ويجمع على قلب ، ويقال : هي العادية . والقلوب : الذئب ، يمانية ، وكذلك القلوب ( 3 ) ، ويقال : قلاب ، قال :
هامش
( 1 ) البيت في التهذيب واللسان غير منسوب .
( 2 ) سورة الفاتحة ، الآية 5 .
( 3 ) وجاء في اللسان : القليب والقلوب والقلوب والقلوب والقلاب كله الذئب ، يمانية .
العين — صفحة 171 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي