وفلان يقرب أمرا أي يعزوه بقول أو فعل ، وقربت أمرا : ما أدري ما هو .
والقرب : من لدن الشاكلة إلى مراق البطن ، ومن الرفغ إلى الإبط من كل جانب .
وفرس لاحق الأقراب ، يجمعون القرب ، وإنما للفرس قربان ، ولكن لسعته ، كما يقولون : شاة عظيمة الخواصر ، ولها خاصرتان كما قال :
لأبيض عجلي عظيم المفارق ( 1 ) جمعه لسعته .
والقريب ذو القرابة ، ويجمع أقارب ، وقريبة جمعها قرائب ، للنساء .
والقريب نقيض البعيد يكون تحويلا يستوي فيه الذكر والأنثى ، والفرد والجميع ، هو قريب ، وهي قريب ، وهم قريب ، وهن قريب وفرس مقرب : قرب مربطه ومعلفه لكرامته ، ويجمع مقربات ومقاريب .
وأقربت الشاة والأتان فهي مقرب ، وأدنت الناقة فهي مدن لا غير .
والقريب : السمك المملح ما دام في طراءته .
وقد حيى فلان وقرب أي قال : حياك الله وقرب دارك .
رقب : رقبت الشيء أرقبه رقبة ورقبانا أي انتظرت .
وقوله تعالى : ولم ترقب قولي ( 2 ) أي لم تنتظر .
والترقب : تنظر الشيء وتوقعه .
والرقيب : الحارس يشرف على رقبة ، يحرس القوم .
هامش
( 1 ) لم نهتد إلى القائل .
( 2 ) سورة طه ، الآية 94 .