تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
والطليق : الأسير يطلق عنه إساره . وإذا خلى الظبي عن قوائمه فمضى لا يلوي على شيء قيل : تطلق ، قال : تمر كمر الشادن المتطلق ( 1 ) وإذا خلى الرجل عن الناقة على ما وصفت لك قيل : طلقها ، وكذلك العير إذا حاز عانته وعنف عليها ، ثم خلى عنها قيل : طلقها ، وإذا استعصت عليه ثم انقادت قيل : طلقته ، وإذا أبت أن تقرب الماء قربا ثم مضت للقرب قيل : طلقت . والانطلاق : سرعة الذهاب في المحنة . وفلان طلق الوجه وطليقه ، وقد طلق طلاقة ، ويوم طلق ، وليلة طلقة : نقيض النحس والنحسة ، قال رؤبة : أيوم نحس أو يكون طلقا ( 2 ) واستطلق البطن وأطلقه الدواء فأسهل . ورجل طليق اللسان وطلق اللسان : ذو طلاقة وذلاقة ، ولسانه طلق ذلق أي مستمر . ورجل طلق اليدين : سمح بالعطاء ، قال حسان في ربيعة بن مكدم : نفرت قلوصي من حجارة حرة * بنيت على طلق اليدين وهوب ( 3 ) وما تطلق نفسي لهذا الشيء ، أي ما تنشرح ولا تستمر . والطلق : الشوط في جرى الخيل ، ويستعمل في أشياء .
هامش
( 1 ) لم نهتد إلى القائل .
( 2 ) ديوانه ص 180 .
( 3 ) البيت مع أبيات أخرى لحسان وقيل : هي لضرار بن الخطاب ، وهي في الكامل 4 / 89 وشرح نهج البلاغة 1 / 342 .
العين — صفحة 102 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي