تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى ) — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥

73 در بارهء آيهء « أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ

« 1 » » بحثى ميان سيد مرتضى ( ره ) ، مجلسى ( ره ) و طباطبائى ( ره ) ج 5 ص 205 تا 207 . متن حديث : سن : عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ فَقَالَ يَحُولُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ الْبَاطِلَ حَقٌّ . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : بيان : أي يهديه إلى الحق . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : لا يخفى أن جميع ما ذكر من هذه الوجوه إنما هو للفرار من نسبة فعل القبيح إليه تعالى فان الحيلولة و المكر و الامر بالمعصية و بالجملة كل ما هو إضلال بوجه قبيح من الحكيم فلا ينسب إليه تعالى ؛ إلا أن ظاهر الكتاب أن جميع ذلك منه تعالى فيما نسب إليه من قبيل المجازاة على المعاصى قال تعالى :
« وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ »
و قال :
« فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ »
و لا يقبح الاضلال و كل ما يرجع إليه إذا كان بعنوان المجازاة كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) - آيه 24 سوره انفال .