49 لوح محفوظ و لوح محو و اثبات
ج 4 ص 130 و 131 .
مقدمه : در ادام بحث بداء كه مجلسى ( ره ) به طور مشروح به آن پرداخته و بحثى از آن در مبحث پيش موضوع بحث ما بود ، در اين جا نيز ، سخن از دو « لوح » آورده كه يكى « محفوظ » است و ديگرى قابل محو واثبات است همانطور كه آى
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
« 1 »
»
. در اين مقام است . سپس مى گويد :
متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : و أي استبعاد في تحقق هذين اللوحين و أية استحالة في هذا المحو و الإثبات حتى يحتاج إلى التأويل و التكلّف و إن لم تظهر الحكمة فيه لنا لعجز عقولنا عن الإحاطة بها مع أن الحكم فيه ظاهرة .
متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : ان كنا بحثنا عن اللوح من جهة العقل فالبرهان يثبت في الوجود أمرا نسبته إلى الحوادث الكونية نسبة الكتاب إلى ما فيه من المكتوب ، و من البديهى أن لوحا جسمانيا لايسع كتابة ما يستقبل نفسه و أجزاؤه من الحالات و القصص في أزمنة غير متناهية و ان كبر ما كبر فضلا عن شرح حال كل شئ في الابد الغير المتناهى ،
هامش
( 1 ) - آيه 39 سوره رعد .