هم أزمّة الحقّ ، وأعلام الدِّين ، وألسنة الصدق 416
هو الإيمان 42
هو الدليل يدلّ على خير سبيل ، وهو كتابٌ فيه تفصيل وبيانٌ وتحصيل 429
هي صورة محدثة مخلوقة اصطفاها الله واختارها على سائر الصور المختلفة 375
والذي نفسي بيده لتركبنّ سنّة من كان قبلكم 519
الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة 125
وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه وحرّفوا حدوده 492 ، 528
ولاية علىّ عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء 528
ولو قد قام قائمنا فنَطَق صدّقه القرآن 545
ومتى ما ادّعَى معرفة هذه الأقسام مدّع بغير دليل فهو كاذب مرتاب 181
وهذا دليل واضح على أنّ كلام الباري سبحانه لا يشبه كلام الخلق 141
ويحك إنّ مسائلك لصعبة ! أما سمعت الله يقول : 394
ويلك ما جعل الله ذلك إلّا عند أهل الكتاب الذين أُنزل عليهم 141
ويلك ما كنت أعبد ربّاً لم أره . 276
يا أبا حنيفة ! تعرف كتاب الله حقّ معرفته ؟ وتعرف الناسخ والمنسوخ ؟ 141
يا عجباً لأقوام يزعمون أنّا نعلم الغيب ، وما يعلم الغيب إلّا الله عزّ وجلّ 127
يا عمر ! ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء 585
يا قتادة أنت فقيه أهل البصرة ؟ 140
يعرف هذا وأشباهه من كتاب الله عزّ وجلّ 132
ينطق بعضه ببعض ويشهد بعضه على بعض 504
أصول التفسير والتأويل — صفحة 628
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٦٢٨