الظاهر التلاوة ، والباطن الفهم ، والحدّ هو أحكام الحلال والحرام 431
ظاهره ( القرآن ) أنيقٌ وباطنه عميقٌ 429
العقل دليل المؤمن 41
العقل ما عُبد به الرحمن واكتسب به الجنان 188
عَلم الشئ الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون 395
علْم الكتاب والله كلّه عندنا ، علم الكتاب والله كلّه عندنا 128
العلم علمان : مطبوع ومسموع ، ولا ينفع المسموع إذا لم يكن المطبوع 36
علىّ تفسير كتاب الله والداعي إليه 145
عليك بما دلّك عليه القرآن من صفته ، وتقدّمك فيه الرسول من معرفته 353
علينا نزل قبل الناس ولنا فسّر قبل أن يفسّر . . فنحن نعلم حلاله وحرامه 144
فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد كما جعلتها على آل إبراهيم 358
فأين يتاه بكم ! وكيف تعمهون وبينكم عترة نبيّكم 416
فتجلّى لهم سبحانه في كتابه من غير أن يكونوا
رأوه 374
فستّة أشهر حمله ، وحولان تمام الرضاعة ، لا حدّ عليها ولا رجم عليها 167
فطرهم على التوحيد 42
فلا تجتمع هذه الخصال كلّها من أجناد العقل إلّا في نبىّ أو وصىّ نبىّ 39
فلزموا الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره 354
فما علمتم منه فقولوا ، وما جهلتهم فكلوه إلى عالمه 228
فما نزلت عليه آية من القرآن إلّا أقرأنيها وأملاها علىَّ ، فكتبتها بخطّى 148
فوالله لن يبيّن لكم زواجره ولا يوضّح لكم عن تفسيره إلّا الذي أنا آخذ بيده 145
في أخبارنا متشابه كمتشابه القرآن ، فردّوا متشابهها إلى محكمها 267
قاتلهم الله ، لقد حذفوا أوّل الحديث 375
قال عيسى عليه السلام : نحن نأتيك بالتنزيل ، وأمّا التأويل فسيأتي به الفارقليط في آخر الزمان 418
أصول التفسير والتأويل — صفحة 622
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٦٢٢