جعل الله للعلم أهلًا وفرض على العباد طاعتهم بقوله : أطِيعُوا اللهَ 145
جعله النبي علماً باقياً في أوصيائه ، فتركهم الناس وهم الشهداء 141
حتّى أن لو كان من قبلكم دخل جُحر ضبّ لدخلتموه 517
الحجر الأسود يمين الله في الأرض 449
حسبك كلّ شئ في الكتاب من فاتحته إلى خاتمته مثْل هذا 543
خف الله كأنّك تراه وإن كنت لا تراه فإنّه يراك 406
خلق الله آدم على صورته 375
الذين أغناهم الله عن الاقتحام في السدد المضروبة دون الغيوب 353 ، 354
رأته القلوب بنور الإيمان ، وأثبتته العقول بيقظتها إثبات العيان 398
رأيت ربّى ليلة المعراج في أحسن صورة 376
ربّ عالم قد قتله جهله وعلمه معه لا ينفعه 37
رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل الراسخين في العلم ، علّمه الله جميع ما أنزل 144
سبحان الله ! هذا كما قال قوم موسى : اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة 519
ستكثر علىَّ القالة 171
السجود على سبعة أعضاء : الوجه ، واليدين ، والركبتين ، والرجلين 168
سمّوهم يعنى عترة النبىّ صلى الله عليه وآله بأحسن أمثال القرآن 542
سيأتي عليكم من بعدى زمان ليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبوَر من الكتاب 528
الشريف : المطيع ، والوضيع : العاصي 398
الشياطين يحومون على أعين بني آدم ألّا يتفكّروا في ملكوت السماوات 401
صار التقصير في السفر واجباً كوجوب التمام في الحضر 168
صبروا أيّاماً قصيرة ، أعقبتهم راحة طويلة 24
صدق ذريح وصدقتُ 430
الطائر الأهلىّ أُدخل الحرم ، لا يمسّ ؛ لأنّ الله تعالى يقول 129
طوبى لهؤلاء 575
أصول التفسير والتأويل — صفحة 621
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٦٢١