وعن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال :
« وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
نحن نعلمه » « 1 » .
وعن أبي بصير عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : « نحن الراسخون في العلم ، فنحن نعلم تأويله » « 2 » .
علّق الطباطبائي على هذه الطائفة من الروايات بأنّها وإن كانت « لا تخلو عن ظهور في كون قوله تعالى :
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
معطوفاً على المستثنى في قوله :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ
لكن هذا الظهور يرتفع بما مرّ من البيان وما تقدّم من الرواية ، ولا يبعد كلّ البعد أن يكون المراد بالتأويل هو المعنى المراد بالمتشابه ، فإنّ هذا المعنى من التأويل المساق لتفسير المتشابه كان شائعاً في الصدر الأوّل بين الناس » « 3 » .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ، مصدر سابق : الحديث : 647 .
( 2 ) المصدر نفسه ، الحديث : 648 .
( 3 ) الميزان في تفسير القرآن ، مصدر سابق : ج 3 ص 69 .