پرش به محتوای اصلی

أصول التفسير والتأويل — صفحه 159

پدیدآورندگان:

ص۱۵۹
تطبيقاً وسُمّى به التطبيق تفسيراً ، وصارت بذلك حقائق من القرآن مجازات وتنزيل عدّة من الآيات تأويلات . ولازم ذلك أن يكون القرآن الذي يعرّف نفسه بأنّه هدىً للعالمين ونور مبين وتبيان لكلّ شئ ، مهدياً إليه بغيره ومستنيراً بغيره ومبيّناً بغيره ، فما هذا الغير ! وما شأنه ! وبماذا يهدى إليه ! وما هو المرجع والملجأ إذا اختلف فيه ! » « 1 » .
پاورقی
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن ، مصدر سابق : ج 1 ص 4 ، ج 5 ص 282 .