شعراء در مرثيت او قصائد پرداختند از جمله شريف رضى است كه قصيدهء بپرداخت كه از جنبه ادبى در درجه اول قرار گرفت و بىمناسبت نميدانم از جنبه خصائل روحى آن پدر و از جنبه ادبى اين پسر آن را بنگارم و قصيده اينست
مرثيت
و سمتك حاليه الربيع المرهم * و سقتك ساقية الغمام المرزم
وعدت عليك من الحياء بمودع * لاعن قلى و من الندى بمسلم
قد كنت اعذل قبل يومك من بكا * فاليوم لى عجب من المتبسم
و اذود دمعى ان يبل محاجرى * فاليوم اعلمه بما لا يعلم
لا قلت بعدك للمدامع كفكفى * من عبرة ولو ان دمعى من دمى
ان ابن موسى و البقاء الى ندى * اعطى القياد بمارن لم يحطم
و مضى رحيض الثوب غير مدنس * و قضى نقى العود غير موصم
و حماه ابيض عرضه و ثناءه * ضم اليدين على بياض الدرهم
و غنى عن الدنيا فكان شجى لها * ان الغنى قذى لطرف المعدم
ملاء الزمان منائحا و جرائحا * خبطا بموسى فى الرجال و انعم
و استخدم الايام فى اوطاره * فبلغن ابعد غاية المستخدم
اليوم اغمدت المهند فى الثرى * و دفنت هضب متالع و يرمرم
و غدت عرانين العلى و اكفها * من بين اجدع بعده او اجذم
متبلج كرما اذا سئل الحدى * مطر الندى امما و لم يتغيم
جذلان تطلع منه اندية العلى * وجها كريم الخد غير ملطم
يرمى المغارم بالتلاد و ينثنى * ثلج الضمير كانه لم يعزم
الواهب النعم الجراجر عادة * من ذائدين سخاء لم يتندم
جائت بها لمع الربيع مشيدة * حمراء تحسبها عروق العندم
متقبلات باللديد و رامة * بين القنا المنزوع و المتهدم
يبدى اغر برد الوية القنا * غب الوقايع يعتصرن من الدم