تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
والخوخة ثمرة ، والجميع الخوخ ، وأهل مكة يسمون ضربا من الثياب أخضر : الخوخة .
وخوخ : الوخوخة : حكاية أصوات الطير . والوخواخ : الكسل الثقيل ، وقال : ليس بوخواخ ولا مسنطل ( 1 ) والخوخاء : الرجل الأحمق ، ويجمع الخوخاؤون ( 2 )
خوي : الخواء : خلاء البطن . وخوى يخوي خوى . وأصابه ذاك من الخواء ( 3 ) . وفي الحديث . إذا صلى أحدكم فليخو ما بين عضديه وجنبيه أي ينفتخ ويتجافى وخوت الدار : باد أهلها ، وهي قائمة بلا عامر ، قالت الخنساء : كان أبو حسان عرشا خوى * مما بناه الدهر دان ظليل ( 4 ) يصفه بالكرم والسخاء . وتقول : خوى أي : تهدم ووقع . وخوى البعير تخوية أي : برك ، ثم مكن لثفناته في الأرض . ومخواه : موضع تخويته ، وجمعه مخويات ، قال العجاج : خوى على مستويات خمس ( 5 )
هامش
( 1 ) لم يرد من مادة وخوخ إلا قوله : الوخوخة حكاية بعض أصوات الطير . وهذه داخلة في مادة خوي اللاحقة . أما الوخواخ مع الرجز مما أخذه الأزهري ونسبه إلى الليث في التهذيب .
( 2 ) أدرجت هذه العبارة في ترجمة أخو وقد وضعناها هنا في موضعها .
( 3 ) لعله أراد : أن عرضا أصابه بسبب الخواء .
( 4 ) الديوان ص 770 .
( 5 ) الرجز في ديوان العجاج ص 475 .
العين — صفحة 318 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي