تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
ولكل طائر من الجوارح مخلب ، ولكل سبع مخلب . . . وهو أظافيره . والمخلب : المنجل ، ويقال : هو المنجل الذي لا أسنان له لقطع سعف النخل وشبهه ، قال النابغة الجعدي : قد أفناهم القتل بعد الوفاة * كهذ الإشاءة بالمخلب ( 1 ) والخلب : ورق الكرم والعرمض ونحوه . والخلب : حبل دقيق صلب الفتل من ليف أو قنب أو شيء صلب ، قال : كالمسد اللدن أمر خلبه ( 2 ) والخلب : الطين والحمأة ، ويقال : الطين الصلب نحو : طين لازب خلب . وفي بعض الشعر : في ماء مخلب ( 3 ) أي صار طينه خلبا ، قال تبع يصف ذا القرنين ( 4 ) . فرأى مغيب الشمس عند مآبها * في عين ذي خلب وثأط حرمد والثأط : الطين الرخو . والخلابة : المخادعة ، وفي الحديث : إذا تبايعتم فقولوا : لا خلابة ( 5 ) . والخلابة : أن تخلب المرأة قلب الرجل بألطف القول وأخلبه . وامرأة خلابة أي : مذهبة للفؤاد ، وكذلك خلوب . ورجل خلبوت أي ذو خديعة اختلاب للشيء ، قال :
هامش
( 1 ) البيت في الديوان ص 33 وهو مأخوذ عن المنازل والديار لأسامة بن منقذ ص 494 كما أفاد جامع الديوان .
( 2 ) الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب .
( 3 ) لعل ذلك بقية من شطر لم نهتد إليه .
( 4 ) البيت في التهذيب منسوب إلى أمية بن أبي الصلت ، وقد ورد في اللسان ( أوب ، خلب ) منسوبا إلى تبع وورد أيضا في ثاط منسوبا إلى أمية .
( 5 ) الحديث في التهذيب إذا بايعت فقل لا خلابة .