وخرف الرجل يخرف أي : أخذ من طرف الفواكه ، والاسم الخرفة .
وأخرفته نخلة : جعلتها خرفة له يخترفها .
والمخرف كالزبيل يخترف فيه من أطايب الترطب ، واسم تلك النخلة التي تعزل للخرفة الخريفة ، وتجمع خرائف .
وأخرف النخل وهو مخرف مثل أجز البر .
والخروف : الحمل الذكر ، وجمعه الخرفان ، والعدد ( 1 ) أخرفة ، واشتقاقه أنه يخرف من هنا وهنا وبه سمي الخريف ، لأنه يخرف فيه كل شيء أي يؤخذ ويجتنى في حينه ، فهو ثلاثة أشهر بين آخر القيظ وأول الشتاء .
وإذا مطر القوم في الخريف قيل : خرفوا .
ومطر الخريف هو الخزفي ، قال :
وجوازل مخروفة وبراغز * محبورة ومكللان وعوهج ( 2 ) والخرافة : حديث مستملح كذب .
وخرفت فلانا : حدثته بالخرافات .
ومخرفة النعم ، قال الهذلي : ( 3 ) فأجزته بأفل تحسب أثره * نهجا أبان بذي فريغ مخرف
رخف : الرخفة : الزبدة ، اسم لها ، قال :
تضرب دراتها إذا شكرت * تأقطها والرخاف تسلؤها ( 4 ) وسميت رخفة لرقتها .
هامش
( 1 ) أراد ب العدد أدنى العدد وهو جمع القلة من أبنية جموع التكسير .
( 2 ) لم نهتد إلى البيت ولا إلى القائل ، وهو كذلك في س في ص وط : وخواذل . . .
( 3 ) أبو كبير الهذلي - ديوان الهذليين 2 / 107 والمخرفة : الطريق الواضح ،
وفي حديث عمر : تركتكم على مخرفة النعم . أي على مثل طريقها التي تمهدها بأخفافها .
( 4 ) البيت في التهذيب من غير نسبة ، وفي اللسان ( رخف ) منسوبا إلى حفص الأموي وروايته :
تضرب ضراتها إذا استكرت
. وقد أورده صاحب اللسان ( شكر ) برواية العين .