الثالث : إذا وطيء الانسان حيوانا مأكولا ، حرم لحمه ولحم نسله ، ولو اشتبه بغيره قسّم فريقين ، وأقرع عليه مرة بعد أخرى ، حتى تبقى واحدة ، ولو شرب شيء من هذه الحيوانات خمرا لم يحرم لحمه ، بل يغسل ويؤكل ، ولا يؤكل ما في جوفه ، ولو شرب بولا لم يحرم ، ويغسل ما في بطنه ويؤكل ، ويحرم الكلب والسنور ، أهليا كان أو وحشيا ، ويكره أن يذبح بيده ما ربّاه من النعم ، ويؤكل من
شرح
الثالث : إذا وطيء الإنسان ) صغيرا أو كبيرا ، عاقلا أو مجنونا ، حرّا أو عبدا ، عالما أو جاهلا ، مكرها أو مختارا « 1 » ( حيوانا مأكول ) اللحم ( حرم لحمه ولحم نسله ) ولبنهما « 2 » ( ولو اشتبه ) الموطوء ( بغيره ) من الحيوان ( قسم فريقين وأقرع عليه مرّة بعد أخرى حتّى تبقى واحدة ) فيجري عليها الحكم .
( ولو شرب شيء من هذه الحيوانات خمرا لم يحرم لحمه ، بل يغسل ويؤكل ولا يؤكل ما في جوفه ) من الأمعاء والقلب والكبد وإن غسل « 3 » ( ولو شرب ) الحيوان ( بولا ) نجسا « 4 » ( لم يحرم ) اللحم ( ويغسل ما في بطنه ويؤكل ) .
( ويحرم الكلب والسنور أهليا كان أو وحشيا ) « 5 » .
( ويكره أن يذبح ) الإنسان ( بيده ما ربّاه من النعم ) كما تقدّم
هامش
( 1 ) الجواهر 36 / 284 .
( 2 ) اي لبن الموطوء من حلال اللحم ونسله .
( 3 ) الجواهر 36 / 290 .
( 4 ) أي بول غير مأكول اللحم .
( 5 ) وحشيا : صفة للسنور .