وتقول : أحق الرجل إذا قال حقا وادعى حقا فوجب له وحقق ، كقولك : صدق وقال هذا هو الحق .
وتقول : ما كان يحقك أن تفعل كذا أي ما حق لك .
والحاقة : النازلة التي حقت فلا كاذبة لها .
وتقول للرجل إذا خاصم في صغار الأشياء : إنه لنزق الحقاق .
وفي الحديث : متى ما يغلوا يحتقوا
أي يدعي كل واحد أن الحق في يديه ، ويغلوا أي يسرفوا في دينهم ويختصموا ويتجادلوا .
والحق : دون الجذع من الإبل بسنة ، وذلك حين يستحق للركوب ، والأنثى حقة : إذا استحقت الفحل ، وجمعه حقاق وحقائق ، قال عدي :
* لا حقة هن ولا ينوب ( 1 ) * وقال الأعشى ( 2 ) أي قوم قومي إذا عزت الخمر * وقامت زقاقهم والحقاق
والرواية : * قامت حقاقهم والزقاق * فمن رواه : * قامت زقاقهم والحقاق * يقول : استوت في الثمن فلم يفضل زق حقا ، ولا حق زقا . ومثله :
* قامت زقاقهم بالحقاق * فالباء والواو بمنزلة واحدة ، كقولهم : قد قام القفيز ودرهم ، وقام القفيز بدرهم .
وأنت بخير يا هذا ، وأنت وخير يا هذا ، وقال ( 3 ) :
ولا ضعاف مخهن زاهق * لسن بأنياب ولا حقائق
هامش
( 1 ) 1 لم نجده في ديوان عدي بن زيد .
( 2 ) البيت في التهذيب واللسان لعدي . وقد ضمه محقق ديوان عدي إلى شعر عدي مما لم يذكر في الديوان . وفي الأصول المخطوطة منسوب إلى الأعشى ولم نجده في ديوان الأعشى ولعله من سهو الناسخ .
( 3 ) الرجز في اللسان لعمارة بن طارق وروايته : ومسد أمر من أيانق . . .