تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
تذهل الشيخ عن بنيه وتودي * بحلوب المعزابة المعزال ( 1 ) ويروى بلبون ، وكذلك الركوبة والركوب . وناقة حلباة ركباة أي ذات لبن تحلب وتركب ، قال : ( 2 ) ليست بحلباة ولا ركباة وحلبانة وركبانة أيضا ، ولا يقال للذكور شيء من ذلك ، وتصغير حلباة حليبية . والمحلب : شجر يجعل حبه في العطر . والحلب : نبات من أفضل المراعي . والحلباب : نبات غير الحلب ( 3 ) . والحلبة : خيل تجتمع للسباق من كل أوب ، ولا تخرج من موضع واحد ، ولكن من كل حي ، قال ( 4 ) : نحن سبقنا الحلبات الأربعا * الفحل والقرح في شوط معا وإذا جاء القوم من كل وجه فاجتمعوا لحرب ونحوه قيل : قد أحلبوا ، والإحلاب يراد به الإغاثة . وربما جمعوا الحلبة بالحلائب ، ولا يقال للواحد منها حليبة ولا حلابة . وتحلب فوه وتحلب الندى أو الشيء إذا سال . والحلب : حب الواحدة حلبة ، وهي الفريقة .
هامش
( 1 ) البيت في ديوان الأعشى ص 13 وروايته فيه : تخرج الشيخ من بنيه وتلوي بلبون المعزابة المعزال .
( 2 ) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الرجز .
( 3 ) جاء في القاموس والتاج ( حلب ) : والحلباب بالكسر نبت .
( 4 ) الرجز قد ورد في التهذيب 5 / 85 واللسان ( حلب ) غير منسوب أيضا .
العين — صفحة 238 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي