تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
طحم : طحمة السيل : دفاعه ومعظمه . وطحمة الفتنة : جولة الناس عندها ، قال : ( 1 ) ترمي بنا خندف يوم الإيساد * طحمة إبليس ومرداة الراد ( 2 )
محط : محطت الوتر : أمررت الأصابع عليه لتصلحه ، وكذلك تمحط العقب فتخلصه ، والبازي يمحط ريشه : يذهبه ( 3 ) ، وتقول : امتحط البازي ( 4 ) .
طمح : طمح الفرس رأسه أي رفعه ، وكذلك طمح يديه ( 5 ) . وطمحات الدهر : شدائده ، [ وربما خفف ] ( 6 ) قال : ( 7 ) باتت همومي في الصدر تحضؤها * طمحات دهر ما كنت أدرؤها وطمحت الشيء وغيره في الهواء أي رميت به تطميحا . وطمح ببصره إذا رمى به إلى الشيء . وفرس طامح البصر والطرف ، قال : ( 8 )
هامش
( 1 ) لم نهتد إلى القائل ولم نهتد إلى مصدر البيت ولم نجده فيما بين أيدينا من مظان .
( 2 ) لم نهتد إلى القائل ولم نهتد إلى مصدر البيت ولم نجده فيما بين أيدينا من مظان .
( 3 ) كذا في الأصول المخطوطة ، أما في التهذيب فقد جاء : يدهنه . نقول : وقد جاء في اللسان كما في الأصول المخطوطة .
( 4 ) ورد في الأصول المخطوطة مما أخل به الناسخ كلمة محط وهي حديدة يسقل بها الجلد حتى تلين . ووجه الإخلال أن هذه المادة هي في حطط ولا صلة لها ب محط .
( 5 ) أصل هذه العبارة في التهذيب طمح الفرس رأسه ويديه أي رفعه ، وقد آثرنا إعادة ترتيب العبارة على الوجه الذي أثبتناه .
( 6 ) من التهذيب 4 / 404 عن العين .
( 7 ) البيت في التهذيب 4 / 404 وفي اللسان ( حثنا ) أيضا ، غير منسوب . في الأصول : تحطاها ، وهو تصحيف .
( 8 ) لم نهتد إلى القائل ولا إلى البيت .
العين — صفحة 176 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي