تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
* وهل أحطبن القوم وهي عرية * ( ويقال ) ( 1 ) للمخلط في كلامه وأمره : حاطب ليل ، مثلا له لأنه لا يتفقد كلامه كحاطب الليل لا يبصر ما يجمع في حبله من رديء وجيد . وحطب فلان بفلان إذا سعى به . والحطب في القرآن ( 2 ) النميمة ، ويقال : هو الشوك كانت تحمله فتلقيه على طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - . ويقال للشديد الهزال حطب ( 3 ) .
حبط : الحبط : وجع يأخذ البعير في بطنه ( 4 ) من كلإ يستوبله ، ( يقال ) ( 5 ) : حبطت الإبل تحبط حبطا . وحبط عمله : فسد ، وأحبطه صاحبه ، والله محبط عمل من أشرك . و [ الحبطات ] ( 6 ) : حي من تميم .
بطح : بطحته فانبطح . والبطحاء : مسيل فيه دقاق الحصى ، فإن عرض واتسع سمي أبطح . والبطيحة : ماء مستنقع بين واسط والبصرة ، لا يرى طرفاه من سعته ، وهو مغيض دجلة والفرات ، وكذلك مغايض ما بين البصرة والأهواز ، والطف : ساحل البطيحة .
هامش
( 1 ) زيادة من التهذيب .
( 2 ) في قوله تعالى : وامرأته حمالة الحطب وهي أم جميل امرأة أبي لهب وكانت تمشي بالنميمة . ( التهذيب 4 / 394 ) .
( 3 ) وفي اللسان : وأحطب أيضا .
( 4 ) هذه عبارة التهذيب أما في الأصول المخطوطة فهو : وجع يأخذ في بطن البعير .
( 5 ) زيادة من التهذيب .
( 6 ) كذا في التهذيب 4 / 397 ، أما في الأصول المخطوطة ففيها : الحبط .
العين — صفحة 174 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي