والده ( عليهما السلام ) ، وفتْحُ به باب العودة للأمة إليه عندما تكظها مجدداً أنياب بني أمية !
أما ( يقظة ) الخوارج وتحفزهم لقتال علي ومعاوية والناس أجمعين ! فهي أشبه بإفاقة المصروع ، لأن أذهانهم تشبه " موتور " سيارة يدور بالعكس ! فهم مقاتلون محترفون يريدون الحق والدين لكن بفهمهم العامي الخشن ، ويرفضون دولة معاوية القبلية العلمانية ، لكن من أجل إثبات ذاتهم بدلها ، وليس من أجل تحقيق العدالة الإسلامية حسب النص القرآني والحديث النبوي !
وقد تقدم تحليل حالتهم في المجلد الأول .
* *
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع ) — صفحة 44
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٤