تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
لي أم لا ؟ فقال أبو سفيان وكان شاهداً لما تقول : أما ما أصبت فيما مضى فأنت منه في حل ! فقال رسول الله ( ص ) : وإنك لهند بنت عتبة ؟ فقالت : أنا هند بنت عتبة فاعف عما سلف عفا الله عنك ! قال : ولا تزنين . قالت : يا رسول الله هل تزني الحرة ؟ فضحك عمر بن الخطاب من قولها حتى استغرق ؟ ! قال : ولا تقتلن أولادكن ! قالت : قد ربيناهم صغاراً وقتلتهم يوم بدر كباراً فأنت وهم أعلم ! » ! ( الطبري : 2 / 338 ، ونهاية ابن كثير : 4 / 365 . وفي رواية أن عمر ضحك حتى استلقى على قفاه . وفي رواية أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) نظر إلى عمر وتبسم فضحك عمر !

( م 183 ) قبيلتا أبي بكر وعمر ليستا كما في الأذهان

اسم أبي بكر عتيق بن أبي قحافة ، وقبيلته بنو تيم بن مرة . وقبيلة عمر بنو عَدِيّ وهما من القبائل الصغيرة ، ولعل عدد تيم عند بعثة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث مئة نفر ، وأقل منها قبيلة عدي . ولم يكن لهما موقع بين قبائل مكة ، ولذا تفاجأ أبو سفيان ببيعة أبي بكر وقال ، كما في الطبري : 2 / 449 : « ما بال هذا الأمر في أقل حي من قريش ؟ ! والله لئن شئت لأملأنها عليه خيلاً ورجالاً » ! وقال ابن حبيب في المنمق / 129 ، إن بني عدي لقلتهم لم يكن لهم رئيس : « ولم يكن من قريش قبيلة إلا وفيها سيد يقوم بأمرها ويطلب بثأرها ، إلا عدي بن كعب » . وكان مسكنهم خارج مكة عند صخرات الحثمات السوداء ! لأنهم سرقوا ناقة من بني عبد شمس فطردوهم من مكة ، فأعطاهم هذا المكان بنو سهم وهو خارج مكة ( المنمق / 80 ) قال البكري : 2 / 425 : « الحثمة بفتح أوله وإسكان ثانيه : صخرات بأسفل مكة بها رَبْعُ عمر بن الخطاب » ومعجم البلدان : 2 / 218 ، ولسان العرب : 12 / 115 . أسئلة :