( م 428 ) مَهَّدَ عمر بتولية معاوية لنقل الخلافة إلى بني أمية !
قال محمد بن جرير الطبري ، الشيعي في المسترشد / 534 : « ومما نقموا عليه : توليته معاوية بن أبي سفيان وقد سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إذا رأيتم معاوية على منبري هذا فاقتلوه ؟ قال الحسن البصري : فلم يفعلوا ولم ينجحوا ، وقد ولاه الثاني أمر المسلمين ، فخطب على منابرهم ، وتحكم في أموالهم وفروجهم وجعل له سبيلا إلى طلب الخلافة ، حتى قتل ولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجرى على يده ويد ابنه ما جرى » . وبهامشه : قال ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب : 5 / 110 في ترجمة عباد بن يعقوب : روى عن شريك ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله مرفوعاً : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ! كما رواه السمعاني في الأنساب : 3 / 95 في ترجمة عباد بن يعقوب ، ورواه أيضاً الخطيب في تاريخ بغداد : 12 / 181 في ترجمة عمرو بن عبيد ، عن الحسن أن رسول الله ( ص ) قال : إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه . ورواه أيضاً نصر بن مزاحم المنقري في كتاب صفين / 216 عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله ( ص ) : إذا رأيتم معاوية بن أبي سفيان يخطب على منبري فاضربوا عنقه ! قال الحسن فما فعلوا ولا أفلحوا . وفي حديث آخر عن الحسن قال : قال رسول الله ( ص ) : إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاقتلوه ، قال : فحدثني بعضهم قال : قال أبو سعيد الخدري : فلم نفعل ولم نفلح . وفي / 217 عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله ( ص ) : يموت معاوية على غير الإسلام ! وعن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله : ( ص ) : يموت معاوية على غير ملتي . وفي / 219 : عن عبد الله بن عمر قال : إن تابوت معاوية في النار فوق تابوت فرعون ، وذلك بأن فرعون قال : أنا ربكم الأعلى . ورواه الذهبي في تاريخ الإسلام : 4 / 312
أقول : لهذا الحديث شواهد عديدة إلى حد التواتر بأسناد كثيرة وألفاظ مختلفة ، ومن يريد التفصيل فعليه بكتاب الغدير للعلامة الأميني ( رحمه الله ) : 10 / 142 .
س 1 : ألا ترون أن عمر رتب الشورى من أجل بني أمية ، فركز معاوية في الشام وهدد أهل الشورى إذا لم يتفقوا على عثمان فسيأتي معاوية بجيشه من الشام ويجبرهم ، ثم يأتي حليف بني أمية عامل اليمن وينصره ! قال لأهل الشورى : « إن اختلفتم دخل