تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
فانطق بكلمة الشهادة أو أداء الجزية ، وإلا فأنت هالك لا محالة ! فقال له ماهان : أنت صاحب خالد بن الوليد ؟ قال لا أنا مالك النخعي صاحب رسول الله ! فقال ماهان : لا بد لي من الحرب ثم حمل على مالك وكان من أهل الشجاعة فاجتهدا في القتال ، فأخرج ماهان عموده وضرب به مالكاً على البيضة التي على رأسه فغاصت في جبهة مالك فشَتَرتْ عينه فمن ذلك اليوم سمي بالأشتر ، قال : فلما رأى مالك ما نزل به من ضربة ماهان عزم على الرجوع ، ثم فكر فيما عزم عليه فدبَّرَ نفسه وعلم أن الله ناصره ، قال والدم فائرٌ من جبهته وعدو الله يظن أنه قتل مالكاً ، وهو ينظره متى يقع عن ظهر فرسه ! وإذا بمالك قد حمل وأخذته أصوات المسلمين يا مالك استعن بالله يعنك على قرينك ، قال مالك : فاستعنت بالله عليه وصليت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ضربته ضربة عظيمة . قال الواقدي : ولما ولى ماهان بين يدي مالك الأشتر منهزماً صاح خالد بالمسلمين : يا أهل النصر والبأس احملوا على القوم ما داموا في دهشتهم » وفتوح ابن الأعثم / 230 ، و 268 . أسئلة : س 1 : بماذا تفسرون رجوع أبي بكر وعمر إلى علي ( عليه السلام ) في الشدائد ، والأخذ برأيه في خطط الفتوحات وأبطالها ؟ ! س 2 : هل توافقون أن النصر في كل المعارك يتوقف بعد إذن الله تعالى على القيادي الممتاز الذي يرفع معنويات الجيش ، ثم يقتحم فيبدأ بقطف النصر ، وهذا ما اتصف به الصحابي مالك ( رحمه الله ) ؟ ! س 3 : ما دام بطل معركة أجنادين خالد بن سعيد بن العاص وبطل معركة اليرموك مالك الأشتر ، فهما اللذان فتحا فلسطين وسوريا ، فلماذا أخفت السلكة دوريهما ؟ ! ( راجع ما كتبناه عن دور علي ( عليه السلام ) وتلاميذه في الفتوحات في موقعنا : www . alameli . net ) .