تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
الكتاب إلى أمير المؤمنين ليكون هو الذي يرشدنا وعلى الأمور يدلنا ، والله الموفق الصانع بحول وقوته ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، فرأي أمير المؤمنين أسعده الله فيما كتبته . والسلام . قال : فلما ورد الكتاب على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقرأه وفهم ما فيه وقعت عليه الرعدة والنفضة ، حتى سمع المسلمون أطيط أضراسه ! ثم قام عن موضعه حتى دخل المسجد وجعل ينادي : أين المهاجرون والأنصار ! ألا فاجتمعوا رحمكم الله وأعينوني أعانكم الله ! ثم ذكر ابن الأعثم مجئ الصحابة وطرحهم مقترحاتهم ، وكان علي ( عليه السلام ) ساكتاً فسأله وأعطاه الرأي فأعجب به عمر ، قال : « فلما سمع عمر مقالة علي كرم الله وجهه ومشورته ، أقبل على الناس وقال : ويحكم ! عجزتم كلكم عن آخركم أن تقولوا كما قال أبو الحسن ! والله لقد كان رأيه رأيي الذي رأيته في نفسي ، ثم أقبل عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا أبا الحسن ! فأشر عليَّ الآن برجل ترتضيه ويرتضيه المسلمون أجعله أميراً ، وأستكفيه من هؤلاء الفرس . فقال علي رضي الله عنه : قد أصبته ! قال عمر : ومن هو ؟ قال : النعمان بن مقرن المزني ، فقال عمر وجميع المسلمين : أصبت يا أبا الحسن ! وما لها من سواه . . الخ . » . ونحوه الطبري : 3 / 209 . راجع دور علي ( عليه السلام ) في الفتوحات في موقعنا : www . alameli . net .

( م 421 ) أوقف عمر الفتوحات بعد معركة نهاوند !

. قاد النعمان بن مقرن معركة نهاوند خير إدارة ، واستشهد فيها فقادها بعده حذيفة بن اليمان وكتب الله لهم النصر ، أدار بعد أن نصر الله المسلمين وفتحوا أكثر العراق والبصرة والأهواز ، فخاف عمر من التوغل في إيران وأمر بعدم التوغل وأن لا ينساحوا في بلاد فارس !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 519 | الشيخ علي الكوراني العاملي