تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
هذا الخبيث ! رأيت القبر انصدع ورسول الله ( ص ) يقول : كذبت يا عدو الله » ! وفي مناقب الخوارزمي / 62 ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي ( عليه السلام ) يوم غدير خم : « إن الله تعالى أوحى إلي بأن أقوم بفضلك ، فقمت به في الناس وبلغتهم ما أمرني الله بتبليغه . وقال له : إتق الضغائن التي لك في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي ! أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون . ثم بكى ( صلى الله عليه وآله ) فقيل : ممَّ بكاؤك يا رسول الله ؟ فقال أخبرني جبرئيل أنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ويقاتلونه ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده ! وأخبرني جبرئيل عن الله عز وجل أن ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، واجتمعت الأمة على محبتهم ، وكان الشاني لهم قليلاً ، والكاره لهم ذليلاً ، وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغير البلاد وضعف العباد ، واليأس من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم فيهم » . وروى الحاكم ( 3 / 142 ) قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعليً ( عليه السلام ) : « إن الأمة ستغدر بك بعدي وأنت تعيش على ملتي ، وتقتل على سنتي . من أحبك أحبني ، ومن أبغضك أبغضني . وإن هذه ستخضب من هذا يعني لحيته من رأسه » . وصححه هو والذهبي ! قال السيد الميلاني في محاضراته ( 2 / 430 ) : « ومن رواة هذا الحديث أيضاً : ابن أبي شيبة ، والبزار ، والدارقطني ، والخطيب البغدادي ، والبيهقي ، وغيرهم . أخرج أبو يعلى والبزار بسند صححه الحاكم والذهبي وابن حبان وغيرهم ، عن علي قال : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا على حديقة ، فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة ! فقال : إن لك في الجنة أحسن منها ، ثم مررنا بأخرى فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة ! قال : لك في الجنة أحسن منها ، حتى مررنا بسبع حدائق كل ذلك