أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) في غير مكان من كتابه العزيز وما ذكر علياً إلا بخير .
وقال عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة : كان لعلي ما شئت من ضرس قاطع في العلم ، وكان له القدم في الإسلام ، والصهر من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والفقه في السنة ، والنجدة في الحرب ، والجود في المال .
وسئل الإمام أحمد بن حنبل عن علي ومعاوية ، فقال : إن علياً كان كثير الأعداء ففتش أعداؤه عن شئ يعيبونه به فلم يجدوه ، فجاؤوا إلى رجل قد حاربه وقاتله ، فأطروه كيداً منهم به !
وقال القاضي إسماعيل والنسائي وأبو علي النيسابوري وغيرهم : لم يرد في حق أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان ما جاء في علي » وآخره في فتح الباري : 7 / 57 .
وفي أمالي الطوسي / 587 : « عن صالح بن كيسان ، قال : سمع عامر بن عبد الله بن الزبير ، وكان من عقلاء قريش ، ابناً له ينتقص علي بن أبي طالب فقال له : يا بنيَّ لا تنتقص علياً ، فإن الدين لم يبن شيئاً فاستطاعت الدنيا أن تهدمه ، وإن الدنيا لم تبن شيئاً إلا هدمه الدين ! يا بني إن بني أمية لهجوا بسب علي بن أبي طالب في مجالسهم ، ولعنوه على منابرهم ، فكأنما يأخذون والله بضبعيه إلى السماء مداً ، وإنهم لهجوا بتقريظ ذويهم وأوائلهم من قومهم ، فكأنما يكشفون منهم عن أنتن من بطون الجيف ! فأنهاك عن سبه » !
ورواه ابن عبد البر في الإستيعاب : 3 / 1118 والجاحظ في العثمانية / 284 ، وقال : « كان دعيٌّ لبنى أمية يقال له خالد بن عبد الله لا يزال يشتم علياً ، فلما كان يوم جمعة وهو يخطب الناس قال : والله إن كان رسول الله ليستعمله وإنه ليعلم ما هو ولكنه كان ختنه ، وقد نعس سعيد بن المسيب ففتح عينيه ، ثم قال : ويحكم ما قال
ألف سؤال وإشكال — صفحة 50
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٠