تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
وهذا يدل على أن الاتجاه إلى الفتوحات كان خطة نبوية وعقيدة معروفة عند المسلمين ، وكانت أي سلطة تأتي بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ملزمة بهذه ( الاستراتيجية ) ! س 1 : بعد وعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) بوعد الله له بفتح بلاد كسرى وقيصر ، هل كان باستطاعة أبي بكر وعمر أن لا يبدءا بالفتوحات ؟ !

( م 418 ) دور علي ( عليه السلام ) وشيعته في الفتوحات

بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) خافت السلطة من حرب مدعي النبوة خاصة طليحة الأسدي والأسود العنسي ، كما خافت من التوجه إلى فتح بلاد فارس والشام ! وكان علي ( عليه السلام ) هو الذي دفعها إلى حرب المتنبئين والى الفتوحات ، وقاد تلاميذه الفرسان أهم تلك الفتوحات ، وإن لم تعطهم السلطة مناصب قيادية لكنهم كانوا القادة الميدانيين الذين خاضوا المعارك وحققوا النصر للمسلمين ، وهم : حذيفة بن اليمان ، وسلمان الفارسي ، وعمار بن ياسر ، وأبو ذر الغفاري ، وخالد بن سعيد بن العاص الأموي وأخواه أبان وعمرو ، وهاشم بن أبي وقاص الأموي المعروف بالمرقال ، وأولاده خاصة عبد الله وعتبة . ، وبريدة الأسلمي ، وعبادة بن الصامت ، وأبو أيوب الأنصاري ، وعثمان بن حنيف وإخوته ، وعبد الرحمن بن سهل الأنصاري ، ومالك بن الحارث الأشتر وإخوته ، وعدد من القادة النخعيين معه ، وصعصعة بن صوحان العبدي وإخوته ، والأحنف بن قيس ، والعلاء بن الحضرمي ، وحجر بن عدي الكندي ، وعمرو بن الحمق الخزاعي ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وجعدة بن هبيرة ابن أم هاني أخت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والنعمان بن مقرن ، وبديل بن ورقاء الخزاعي ، وجرير بن عبد الله البجلي ، ومحمد بن أبي حذيفة الأنصاري ، وأبي رافع وأولاده ، والمقداد بن