تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
والسؤال : هل نسي ذلك عندما هاجم بيت علي وفاطمة ( عليهما السلام ) وهددهم أن يحرقه عليهم إن لم يبايعوه ؟ ! وقالوا له : إن في البيت فاطمة ! قال : وإن ! ؟ س 2 : ما معنى قول صفية لعمر : « يا ابن اللخناء » وهل هو اتهام له في نسبه ؟ ! س 3 : روى الجميع أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) تحدى الطاعنين في أسرته ، وطعن في أنسابهم ، وأمرهم أن يسألوه عن آبائهم الحقيقيين ليخبرهم ! فمن الذي سأله ومن خاف من افتضاحه ولم يسأله ؟ ! س 4 : هل تجدون في مواقف الأنبياء ( عليهم السلام ) أعنف من موقف النبي ( صلى الله عليه وآله ) مع أصحابه يوم تحداهم في أنسابهم ، ويوم طردهم في مرض وفاته وقال لهم : قوموا عني ؟ !

( م 415 ) اعترف عمر بعيد الغدير وقال إنه اصطدام بغيره !

رووا عن أبي هريرة حديثاً قاصعاً ما زالوا ولا يزالون متحيرين فيه ! لأنه سند ه صحيح متفق على صحته ! قال أبو هريرة : « لما أخذ رسول الله بيد علي بن أبي طالب فقال : ألست أولى بالمؤمنين ؟ قالوا : نعم يا رسول الله ! قال فأخذ بيد علي بن أبي طالب فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . فقال له عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم قال : فأنزل الله عز وجل : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً . قال أبو هريرة : وهو يوم غدير خم ، من صامه يعني ثمانية عشر من ذي الحجة ، كتب الله له صيام ستين شهراً » . ( تاريخ دمشق : 42 / 221 ، و 233 ، وتاريخ بغداد : 8 / 284 ، والغدير : 3 / 358 ) . ثم رووا اعتراف عمر بعيد الغدير عندما قال له كعب الأحبار كما في صحيح البخاري : 1 / 16 : « يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها ، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً ! قال : أيَّةُ آية ؟ قال : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ