هذا المقام ، فأيكم يعرف موضعه في الجاهلية ؟ فقال له رجل : انا أخذت قدره بقدر . قال : والقدر عندك ؟ قال : نعم قال : فائت به فجاء به ، فأمر بالمقام فحمل ورد إلى الموضع الذي هو فيه الساعة » .
وفي مدونة الإمام مالك : 1 / 452 : « قال مالك : بلغني أن عمر بن الخطاب لما وليَ وحج ودخل مكة أخر المقام إلى موضعه الذي هو فيه اليوم ، وقد كان ملصقاً بالبيت في عهد النبي ( ص ) وعهد أبي بكر وقبل ذلك ، وكانوا قدموه في الجاهلية مخافة أن يذهب به السيل » . راجع : الطبقات : 3 / 284 ، وثقات ابن حبان : 2 / 218 ، والإصابة : 6 / 380 ، والنص والاجتهاد / 279 ، وتفسير ابن أبي حاتم : 1 / 226 ، وفتح الباري : 6 / 289 ، وعمدة القاري : 4 / 241 ، و : 9 / 212 ، وتفسير ابن كثير : 1 / 175 .
س 1 : قالت أم سلمة لعمر كما رواه البخاري ( 6 / 69 ) : « عجباً لك يا ابن الخطاب دخلت في كل شئ حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله ( ص ) وأزواجه » !
وما رأيكم في عمل عمر في تغيير مكان المقام ، وفي طاعة المسلمين له ؟ !
( م 398 ) تحريمه متعة الحج موافقة لحج الجاهلية
قال محمد بن جرير الطبري ، الشيعي في المسترشد / 516 : « ومما نقموا على الثاني الذي سموه فاروقاً ، وزعم المحتج أنه إنما سمي بذلك لأنه فرق بين الحق وأهله ! أنه صعد المنبر وقال : أيها الناس ، ثلاث كن على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنا أنهى عنهن وأحرمهن وأعاقب عليهن ! منها : المتعتان ، متعة النساء ، ومتعة الحج ، فإنه متى لم يتمتع الناس بالعمرة إلى الحج اعتمر الناس في كل وقت ، فدرَّت عليكم الحيرة وقامت أسواقكم في كل وقت ، مع ما في ذلك من تحصين الإحرام