راجع القوشجي آخر بحث الإمامة من شرح التجريد / 484 وكنز العرفان : 2 / 158 والغدير للأميني : 6 / 213 والنص والاجتهاد للإمام العاملي / 199 .
أسئلة :
س 1 : رويتم أن عبد الله بن عمر كان يؤذن بحي على الخير العمل ويقول هو الأذان الأول ، فلماذا لا تقبلون شهادته ؟ !
س 2 : ما تقولون في تناقض عمر حيث فضل التجارة على الجهاد ، ثم حذف حي على خير العمل لئلا يتركوا الجهاد لأنه خير العمل ؟ ! وتقدم قوله : « لئن أضرب في الأرض أبتغي من فضل الله ، أحبُّ من أن أجاهد في سبيل الله » ! ( السير الكبير : 3 / 1012 ) .
س 3 : ما رأيكم فيما رويناه عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ( علل الشرائع : 2 / 368 ) في جواب سؤال محمد بن عمير عن حي على خير العمل : « لم تركت من الأذان ؟ فقال : تريد العلة الظاهرة أو الباطنة ؟ قلت : أريدهما جميعاً ، فقال : أما العلة الظاهرة فلئلا يدع الناس الجهاد اتكالا على الصلاة ، وأما الباطنة فإن خير العمل الولاية ، فأراد من أمره بترك حي على خير العمل من الأذان ، ألا يقع حثاً عليها ودعاء إليها » !
* *
12 مسائل في موافقات عمر للجاهلية !
( م 397 ) إرجاعه مقام إبراهيم ( عليه السلام ) إلى مكانه في الجاهلية
نورد فيما يلي مسائل في اجتهادات عمر مقابل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في العقيدة والشريعة موافقة للجاهلية ! ففي المسترشد لمحمد بن جرير الطبري الشيعي / 521 : « ومما نقموا عليه أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وضع المقام بين الكعبة والحجر ، بينه وبين جدار الكعبة