تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
وفي البخاري : 8 / 52 : « فقال : ويلك من يعدل إذا لم أعدل ! » . واعترفوا بأن عمر أيضاً اعترض على النبي ( صلى الله عليه وآله ) يومها ! ففي مسند أحمد : 1 / 20 ، عن عمر قال : « قسم رسول الله ( ص ) قسمة فقلت يا رسول الله لغير هؤلاء أحق منهم ، أهل الصفة ! قال فقال رسول الله ( ص ) : إنكم تخيروني ، إنكم تسألوني بالفحش ، وبين أن تبخلوني ولست بباخل » ! س : ما لفرق بين اعتراض حرقوص رئيس الخوارج واعتراض عمر ؟ !

( م 393 ) عاش النخل الذي غرسه النبي ( صلى الله عليه وآله ) والصحابة إلا نخلة عمر !

ويناسب هنا أن الله تعالى جعل البركة في يد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وسلبها من يد عمر ، فقد روى الحاكم ( 5 / 354 ) وصححه الذهبي ، أن سلمان الفارسي ( رحمه الله ) كان استعبده اليهود « فاشتراه رسول الله ( ص ) بكذا وكذا درهماً وعلى أن يغرس نخلاً فيعمل سلمان فيها حتى يطعم ، قال : فغرس رسول الله ( ص ) النخل إلا نخلة واحدة غرسها عمر فحملت النخل من عامها ولم تحمل النخلة ، فقال رسول الله ( ص ) ما شأن هذه ؟ قال عمر : أنا غرستها يا رسول الله قال فنزعها ( فقلعها ) رسول الله ( ص ) ثم غرسها فحملت من عامها » ! وأحمد : 5 / 354 ، والاستيعاب : 2 / 635 والبيهقي : 10 / 321 ، والحاكم : 2 / 16 ، وتاريخ دمشق : 21 / 395 ، والتمهيد : 3 / 99 . س 1 : بماذا تفسرون هذا الحديث المتواتر في سلب البركة من يد عمر ؟ !

( م 394 ) خالف النبي ( صلى الله عليه وآله ) وابتدع التراويح وقال : نعمت البدعة !

فقد أراد المسلمون أن يأتموا بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) في قيام شهر رمضان فنهاهم ، لأنه لا جماعة في النوافل ، لكن عمر ابتدع ذلك وأمرهم به !