إلى أن أدخل ، قال فدخلنا عليه وهو يستاك ويقول وهو مغتاظ : متعتان كانتا على عهد رسول الله وعلى عهد أبي بكر وأنا أنهى عنهما ! ومن أنت يا جعل حتى تنهى عما فعله رسول الله وأبو بكر ؟ ! فأومأ أبو العيناء إلى محمد بن منصور وقال : رجل يقول في عمر بن الخطاب ما يقول نكلمه نحن ! فأمسكنا » ؟ !
( م 373 ) ورفض ابن عباس والشافعي بدع عمر مقابل السنة !
في المغني : 3 / 232 : « نهى أبو بكر وعمر عن المتعة ، فقال ابن عباس : أراهم سيهلكون ! أقول قال النبيُّ ( ص ) ويقولون : نهى عنها أبو بكر وعمر !
وسئل ابن عمر عن متعة الحج فأمر بها فقال : إنك تخالف أباك ! فقال : عمر لم يقل الذي يقولون ! فلما أكثروا عليه قال : أفكتاب الله أحق أن تتبعوا أم عمر » ؟ !
وفي شرح المواهب للزرقاني : 8 / 153 : « قال : فإن أباك كان ينهي عنها ! فقال : ويلك فإن كان أبي نهي عنها وقد فعلها رسول الله ( ص ) وأمر بها أفبقول أبي آخذ أم بأمر رسول الله قم عني » !
وقال الشافعي : « فكيف تتخذون قول ابن عمر وحده حجة ، وقول عمر حجة وحده ، حتى تردُّوا بكل واحد منهما السنَّة ، وتبتنون عليها عدداً من الفقه ! قولٌ العورة فيه أبين منها فيما وصفنا من أقاويلكم » ! ( الأم : 1 / 163 ) .
س 1 : لماذا خالفتم عمر ووافقتم النبي ( صلى الله عليه وآله ) في عمرة الحج دون غيرها ؟ !
( م 374 ) وأصيب عمر بانغلاق ذهني كامل في مسألة بسيطة !
وذلك في معنى الكلالة في قوله تعالى : وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ