تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وفٍصَالُهُ ثلاثون شهراً . فستة أشهر حمله ، وحولين تمام الرضاعة . لا حدَّ عليها أو قال لا رجم عليها . قال فخلي عنها » والمجموع : 18 / 129 ، والدر المنثور : 6 / 41 ، والمغني : 9 / 115 أسئلة : س 1 : هذه مسائل في الإرث والطلاق والحدود وغيرها ، لم يعرف فيها عمر حكم الله تعالى ، وبعضها جهل فاحش ، فما رأيكم ؟ ! س 2 : ولأنه يشكو قلة النفقة من العلم ، أسس دين الظنون وأجاز الفتوى بغير علم ! ففي سنن البيهقي : 10 / 114 : « أخرج إلينا سعيد بن أبي بردة كتاباً فقال هذا كتاب عمر إلى أبي موسى فذكر الحديث قال فيه الفهم فيما يختلج في صدرك مما لم يبلغك في القرآن والسنة فتعرف الأمثال والأشباه ثم قس الأمور عند ذلك » ألم ينهَ الله تعالى عن الفتوى بدون علم ، فقال تعالى : بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ! وقال : وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ؟ !

( م 371 ) وتعمد تغييب علمه فألغى تشريع التيمم ؟ !

أفتى عمر بأن من لم يجد ماء لوضوئه تسقط عنه الصلاة ! فأسقط بذلك فريضة الصلاة وألغى آية التيمم : وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَآءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ . ( النساء : 43 ) وسببه أنه كان يوماً لا يعرف كيفية التيمم فتمرغ في التراب كالدابة ، فحكوا ذلك للنبي ( صلى الله عليه وآله ) فضحك وقال : إنما كان يكفيك هكذا فضرب النبي ( ص ) بكفيه الأرض ونفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه » فأثر ضحك النبي ( صلى الله عليه وآله ) في نفس عمر فانتقم من آية التيمم ! ففي مصنف عبد الرزاق : 1 / 241 : « بعث النبيُّ ( ص ) عمر بن الخطاب ورجلاً من الأنصار يحرسان المسلمين فأجنبا حين أصابهما برد السحر فتمرغ عمر بالتراب