س 1 : طبق حديثكم هذا ، يظهر من علم عمر أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد شرب كأس اللبن كله ولم يبق في الكاس شيئاً ! فما تقولون ؟ !
( م 365 ) زعموا أنه حاز تسعة أعشار علم الناس !
نقل الدارمي ( 1 / 101 ) عن عمرو بن ميمون قال : « ذهب عمر بثلثي العلم ، فذكر لإبراهيم فقال : ذهب عمر بتسعة أعشار العلم » !
ونقل في تهذيب الكمال ( 21 / 325 ) عن ابن مسعود : « لو وضع علم أحياء العرب في كفة ميزان ، ووضع علم عمر في كفة لرجح علم عمر ، ولقد كانوا يرون أنه ذهب بتسعة أعشار العلم » . ونقل في الزوائد ( 9 / 69 ) عن ابن مسعود أن عمر أعلم الصحابة وأفقههم وأقرؤهم لكتاب الله ! وعدوه أحد الستة الأعلم : عمر وعلي ، وأُبَي ، وابن مسعود ، وزيد ، وأبي موسى ( تهذيب الكمال : 5 / 273 )
س 1 : أين ثلثا علم الناس وتسعة أعشاره التي ذهب بها عمر ، وهل قصدوا أنه ذهب بها أي فاز بها ، أو ذهب بها إلى مكان وضاعت منه !
( م 366 ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما لك فقهاً يا ابن الخطاب !
ورووا بسند صحيح أن عمر تكلم في الصلاة فوبخه النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال له : لا فقه لك ! ففي مصنف عبد الرزاق : 2 / 330 : « : بينا النبي ( ص ) يصلي بأصحابه بطريق مكة ، مر رجل يطرد شولاً له ( أباعر ) ، فأشار إليه النبي ( ص ) فلم يفطن ، فصرخ به عمر ( وهو يصلي ) فقال : يا صاحب الشول ردَّ إبلك ، فردها فلما صلى النبي ( ص ) قال : من المتكلم ؟ قالوا : عمر ، قال : يا لك فقهاً يا ابن الخطاب » !
وفي كنز العمال : 8 / 208 : « ما لك فقهاً يا ابن الخطاب » !
وفي هامش المصنف : « أخرج الحسن نحوه عن أبي سعيد الخدري ، وفي آخره : ما لهذا فقه » !