تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
7 - « لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين ، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة ، فقال : يا عبد الله ، أدخل على أم المؤمنين فأمرها فتحتجب وأخرجهن عليَّ ، فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة ، فسقط خمار امرأة منهن فقالوا : يا أمير المؤمنين خمارها ! فقال : دعوها ، فلا حرمة لها ! وكان يُتعجب من قوله : لا حرمة لها ! فأدرك النائحة فجعل يضربها بالدرة ، فوقع خمارها فقالوا : شعرها يا أمير المؤمنين ! فقال : أجل ، فلا حرمة لها » ( كنز العمال : 15 / 730 ) . 8 - لكنه عاد واستثنى النائحات على خالد ! « لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة في دار خالد يبكين عليه ، فقيل لعمر إنهن قد اجتمعن في دار خالد وهن خلقاء أن يسمعنك بعض ما تكره فأرسل إليهن فانههن ، فقال عمر : ويحك وما عليك أن تبكي نساء قريش أبا سليمان ما لم يكن نقع ولا لقلقة ! قال : والنقع شق الجيوب واللقلقة الجلبة . عن عبد الله بن عكرمة قال : عجباً لقول الناس إن عمر بن الخطاب نهى عن النوح ! لقد بكى على خالد بن الوليد بمكة والمدينة نساء بني المغيرة سبعاً يشققن الجيوب ويضربن الوجوه وأطعموا الطعام تلك الأيام حتى مضت ما ينهاهن عمر ! 9 - أفزع عمر امرأة فأسقطت فأوجب عليه علي ( عليه السلام ) ديتها ! « فأرسل إليها ، فقيل لها : أجيبي عمر ! فقالت : يا ويلها ما لها ولعمر ! فبينما هي في الطريق فزعت فضربها الطلق فدخلت داراً فألقت ولدها فصاح الصبي صيحتين ثم مات » ( الأم : 6 / 191 ، والبيهقي : 6 / 123 ، وكنز العمال : 15 / 84 )