تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
يبكين وإياكن ونعيق الشيطان . ثم قال رسول الله ( ص ) : مهما يكون من القلب والعين فمن الله والرحمة ، ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان » ( مسند أحمد : 1 / 335 و 238 ومجمع الزوائد : 3 / 17 ، ووثقه ) . 4 - دعهن يا عمر ! « خرج النبي ( ص ) على جنازة ومعه عمر بن الخطاب فسمع نساء يبكين فزبرهن عمر فقال رسول الله ( ص ) يا عمر دعهن فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب » . ( الحاكم : / 381 ، وصححه على شرط الشيخين ) . 5 - « سمع صوت بكاء في بيت فدخل معه غيره ، فأمال عليهم ضرباً حتى بلغ النائحة فضربها حتى سقط خمارها فعدل الرجل فقال : اضرب فإنها نائحة ولا حرمة لها ، إنها لا تبكي بشجوكم إنها تهريق دموعها على أخذ دراهمكم ، إنها تؤذي أمواتكم في قبورهم وتؤذي أحياءكم في دورهم ، إنها تنهى عن الصبر ، وقد أمر الله به ، وتأمر بالجزع وقد نهى الله عنه » . ( تاريخ المدينة : 3 / 799 ) . 6 - وضرب النائحات على أبي بكر ومنع النوح عليه ! . « لما توفي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح فأقبل عمر بن الخطاب حتى قام ببابها فنهاهن عن البكاء على أبي بكر فأبين أن ينتهين ! فقال عمر لهشام بن الوليد أدخل فأخرج إلي ابنة أبي قحافة أخت أبي بكر ، فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر : إني أحرج عليك بيتي ! فقال عمر لهشام أدخل فقد أذنت لك ، فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر إلى عمر ، فعلاها الدرة فضربها ضربات ، فتفرق النوح حين سمعوا ذلك » . ( تاريخ الطبري : 2 / 614 ) . « عن عائشة قالت : توفي أبو بكر بين المغرب والعشاء فأصبحنا ، فاجتمع نساء المهاجرين والأنصار وأقاموا النوح ، وأبو بكر يغسل ويكفن ، فأمر عمر بن الخطاب بالنُّوَّح ففرقن فوالله على ذلك » ! ( تاريخ المدينة : 3 / 796 )