فإذا لكل واحدة منهن تسع ، ثم نظرنا في تسع الثمن فإذا هو شبر في شبر فكيف يستحق الرجلان أكثر من ذلك ، وبعد فما بال عائشة وحفصة ترثان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفاطمة ابنته تمنع الميراث ؟ فقال أبو حنيفة : يا قوم نحُّوه عني فإنه والله رافضي خبيث » !
( م 264 ) كانت ترفع نعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) وتحرض على عثمان !
« وكانت تخرج قميص رسول الله ( ص ) وشعره وتقول : هذا قميصه وشعره لم يبلَ وقد أبلى دينه » ! « كانت عائشة تحرض على قتل عثمان وتقول : أيها الناس هذا قميص رسول الله ( ص ) لم يبل وبليت سنة ، أقتلوا نعثلاً قتل الله نعثلاً » ! ( أبو الفداء : 1 / 127 ، وفتوح ابن الأعثم : 2 / 225 ، واليعقوبي : 2 / 175 ) .
وفي الإيضاح / 259 ، أن عثمان قال لعائشة وحفصة : « ألستما اللتين شهدتما عند أبي بكر ولفقتما معكما أعرابياً يتطهر ببوله مالك بن الحويرث بن الحدثان فشهدتم أن النبي قال : إنا معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة ! فإن كنتما شهدتما بحق فقد أجزت شهادتكما على أنفسكما ، وإن كنتما شهدتما بباطل فعلى من شهد بالباطل لعنة الله والملائكة والناس أجمعين !
فقالتا له : يا نعثل والله لقد شبهك رسول الله بنعثل اليهودي ! فقال لهما : ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحِينِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ! فخرجتا من عنده » !
وأيدت عائشة وحفصة مطالب وفد المصريين الذين حاصروا عثمان في دار الخلافة ، وقالت عائشة لابن عباس : « إياك أن ترد الناس عن هذا الطاغية ! وقالت عندما قتل عثمان بعض المصريين : « أيقتل قوماً جاؤوا يطلبون الحق ؟ » .