تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
وروى أحاديثها مجمع الزوائد : 10 / 163 ، وأولها « عن بريدة قال : قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال : قولوا : اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وآل محمد ، كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد » . وسميت الصلاة الإبراهيمية لأنها تجعل آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) كآل إبراهيم ( عليه السلام ) راجع : موطأ مالك : 1 / 165 ، ومسنده / 349 ، وكتاب الأم : 1 / 140 ، وصحيح بخاري : 4 / 118 9 و : 6 / 27 و : 7 / 156 ، ومسلم : 2 / 16 ، وابن ماجة : 1 / 293 ، وأبي داود : 1 / 221 ، والترمذي : 5 / 38 ، والنسائي : 3 / 45 ، وأحمد : 4 / 118 و 244 و : 5 / 353 و 424 ، والدارمي : 1 / 165 و 309 ، والحاكم : 1 / 268 ، والبيهقي : 2 / 146 و 378 ، وكنز العمال : 2 / 266 . وأورد المفسرون عدداً كبيراً منها كالدر المنثور : 5 / 215 ، والفقهاء كالنووي في المجموع : 3 / 466 ، وابن قدامة في المغني : 1 / 580 ، وابن حزم في المحلى : 3 / 272 . لكن أتباع السلطة لا يطبقون ذلك إلا في صلاتهم ، وفي غير الصلاة يحذفون آل محمد من الصلاة عليه ( صلى الله عليه وآله ) ، ويضعون بدلهم أصحابه ، أو يضيفونهم لهم ! مع أنهم رووا كما في الشفا : 2 / 64 : « عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : الدعاء والصلاة معلق بين السماء والأرض فلا يصعد إلى الله منه شئ حتى يصلى على النبي ( ص ) » . أسئلة : س 1 : اتفقت مصادركم على أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) علَّمَ المسلمين صيغة الصلاة عليه وفيها الصلاة على آله معه ( صلى الله عليه وآله ) ، وتسمونها ( الصلاة الإبراهيمية ) فهل يجوز إضافة الصحابة في الصلاة على النبي ، سواء في الصلاة أو في غيرها ؟ س 2 : الصلاة على شخص دعاء له بأن يبارك الله عليه ، ونوع من الشهادة بصلاحه فلا تجوز على الكافر ولا على المنافق ، ولا على الناصب المبغض لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولا على الغالي الذي يزعم أن لمخلوق شيئاً من الشراكة مع الله تعالى ! فمن هم أهل البيت الذين يجب تعظيمهم عندكم ، والذين تقرنونهم في الصلاة بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟
ألف سؤال وإشكال — صفحة 27 | الشيخ علي الكوراني العاملي