تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
الموت أرسل إلى عائشة زوج النبي ( ص ) أن تأذن له أن يدفن مع النبي ( ص ) في بيتها ، فقالت : نعم ، بقي موضع قبر واحد قد كنت أحب أن أدفن فيه وأنا أؤثرك به ، فلما سمعت بنو أمية ذلك لبسوا السلاح » ! ورواه الذهبي في سير أعلام النبلاء : 3 / 277 قال : « ونقل ابن عبد البر : أنهم لما التمسوا من عائشة أن يدفن الحسن في الحجرة ، قالت : نعم وكرامة ، فردهم مروان ولبسوا السلاح ، فدفن عند أمه بالبقيع إلى جانبها » . انتهى . فما قولكم ؟ ! * *
ألف سؤال وإشكال — صفحة 184 | الشيخ علي الكوراني العاملي