الموت أرسل إلى عائشة زوج النبي ( ص ) أن تأذن له أن يدفن مع النبي ( ص ) في بيتها ، فقالت : نعم ، بقي موضع قبر واحد قد كنت أحب أن أدفن فيه وأنا أؤثرك به ، فلما سمعت بنو أمية ذلك لبسوا السلاح » !
ورواه الذهبي في سير أعلام النبلاء : 3 / 277 قال : « ونقل ابن عبد البر : أنهم لما التمسوا من عائشة أن يدفن الحسن في الحجرة ، قالت : نعم وكرامة ، فردهم مروان ولبسوا السلاح ، فدفن عند أمه بالبقيع إلى جانبها » . انتهى . فما قولكم ؟ !
* *
ألف سؤال وإشكال — صفحة 184
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٨٤