تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

( م 217 ) طعنوا بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ليبرروا جهل أبي بكر وعمر !

خصص العلامة الأميني ( رحمه الله ) أكثر المجلد السادس من الغدير / 86 ، لعلم عمر تحت عنوان : نوادر الأثر في علم عمر . . وسجل فيه مئة مورد مما رواه محبو عمر عنه من فظائع علمه وعمله ! وأولها شطبه على آية التيمم جهاراً نهاراً قربةً إلى الله ! وعقد في المجلد السابع / 184 ، عنواناً لعلم أبي بكر ! وعقدنا في هذا الكتاب ( 2 / 483 ) فصلاً لتأسيسهم دين الظنون والاحتمالات لإفتقادهم العلم بالشريعة والعقيدة ، وتبريرهم أخطاءهم الفظيعة بأن اتهموا النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأنه كان يعمل بظنونه ويخطئ ! وسنذكر المزيد عن علم عمر . راجع أسئلة الفصل الرابع والعشرين من هذا الكتاب في تأسيسهم دين الظنون !

( م 218 ) الحسن ثم الحسين ( عليهما السلام ) يتحديان أبا بكر وعمر !

روت مصادر السنة بسند صحيح أن أبا بكر كان على المنبر فصعد إليه الإمام الحسن ( عليه السلام ) وكان صبياً فقال له : « إنزل عن منبر أبي واجلس على منبر أبيك ! فقال له أبو بكر : نعم إنه منبر أبيك وأبي لا منبر له ، وإن كل ما عندنا منكم ، فهل أنبت الشعر على رؤوسنا إلا الله وأنتم » ! « أن أبا بكر خطب يوماً فجاء الحسن فصعد إليه المنبر فقال : إنزل عن منبر أبي ! فقال علي : إن هذا لشئ عن غير ملامنا » ( تاريخ دمشق : 30 / 307 ، وكنز العمال : 5 / 616 ، عن طبقات ابن سعد ) . وفي تهذيب التهذيب لابن حجر الهيثمي ( بالثاء ) : 2 / 300 : « الحسين بن علي قال : أتيت على عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت له : إنزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك ! فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ! وأخذني فأجلسني معه