تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وكشف عن قرار قريش المسبق برفض عترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وحتى كتابته لعهده ، وغصب خلافته ومصادرة حريات المسلمين وإجبارهم على بيعة ( خليفتها ) والعودة إلى جبروت القبيلة والملوك والطغاة ؟ ! س 4 : ما هو الوجه الفقهي عندكم لمهاجمة بيت عترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وإجبارهم على البيعة ؟ ! وتهديدهم بالقتل إن لم يبايعوا ؟ !

( م 211 ) مصادرتهما أموال النبي ( صلى الله عليه وآله ) وحرمانهما فاطمة ( عليها السلام ) من إرثها !

في مستدرك الوسائل ( 7 / 290 ) ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « لما ولي أبو بكر قال له عمر : إن الناس عبيد هذه الدنيا لا يريدون غيرها ، فامنع عن علي الخمس والفئ وفدكاً ، فإن شيعته إذا علموا ذلك تركوا علياً رغبة في الدنيا ، وإيثاراً ومحاباةً عليها ، ففعل ذلك وصرف عنهم جميع ذلك » . وفي صحيح بخاري ( 4 / 42 ) : « فقال لها أبو بكر إن رسول الله قال : لا نورث ، ما تركنا صدقة ! فغضبت فاطمة بنت رسول الله ، فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله ستة أشهر » ! وقد تحجج أبو بكر بأن كل أموال النبي ( صلى الله عليه وآله ) طعمة أطعمه الله إياها في حياته ، وهي بعد لولي الأمر ! ففي شرح معاني الآثار : 3 / 308 ، « فإنما كان من طعمة أطعمها الله إياه وملكه إياها حياته ، وقطعها عن ذوي قرابته بموته » . وفي التمهيد : 8 / 171 : « إن ذلك كان طعمة لرسول الله ما كان حياً فلما توفي صار لأولي الأمر بعده » . وتفسير الطبري : 10 / 9 ، و 11 . وقال المحامي الأردني أحمد حسين يعقوب في كتابه : الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية / 315 ، ما خلاصته :