تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
من هذا المال » ( الطبقات : 3 / 184 ) فجعل له الصحابة كل يوم درهمين ونصف شاة . ( المغني : 11 / 377 ، وفتح الباري : 4 / 258 ) . ثم جعلوا له ألفي درهم في السنة : « فقال : زيدوني فإن لي عيالاً وقد شغلتموني عن التجارة ، فزادوه خمسمائة . وكان يقيم يوم الجمعة في صدر النهار بالسنح يصبغ رأسه ولحيته ، ثم يروح لقدر الجمعة فيجمع بالناس . وكان رجلاً تاجراً فكان يغدو كل يوم السوق فيبيع ويبتاع ، وكانت له قطعة غنم تروح عليه ، وربما خرج هو نفسه فيها » ! ( الطبقات : 3 / 184 ) راجع الصحيح من السيرة : 4 / 56 و 96 . أسئلة : س 1 : هل تقبلون أن ثروة أبي بكر كانت ألف ألف أوقية ذهب ، أم تحذفون صفراً من رواية عائشة كما فعل الذهبي ؟ وهل عندكم نص على إنفاق أبي بكر في مكة ؟ ! س 2 : كيف تصدقون عائشة أن أباها كان مليونرياً في مكة ، وغنياً عندما هاجر ، وقد رويتم في صحيح مسلم ( 6 / 117 ) : « بينا أبو بكر قاعد وعمر معه إذ أتاهما رسول الله ( ص ) فقال : ما أقعدكما هاهنا ؟ قالا : أخرجنا الجوع من بيوتنا » وفي الترغيب والترهيب : 3 / 148 : « فانطلقوا حتى أتوا باب أبي أيوب الأنصاري فأطعمهم » ! وقال الرازي في تفسيره : ( 4 / 169 ) : « وأما الجوع فقد أصابهم في أول مهاجرة النبي ( ص ) إلى المدينة لقلة أموالهم » . س 3 : هل يمكنكم إثبات شجاعة عمر في مكة ، وأين كان وماذا فعل في أوقات الشدة التي مرت على النبي ( صلى الله عليه وآله ) : عندما أصر المشركون على أن يقتلوه ، وعندما حاصروه في الشعب ، وعندما كان يتخفى بعد وفاة أبي طالب ، وعندما ذهب إلى الطائف ، وعندما هاجر من مكة خائفاً يترقب فوجد أبا بكر فأخذه معه ؟ !