تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وقال في الإرشاد ( 1 / 140 ) : « وفي ذلك يقول مالك بن عبادة الغافقي :
لم يواس النبي غير بني * هاشم عند السيوف يوم حنين هرب الناس غير تسعة رهط * فهم يهتفون بالناس أين ثم قاموا مع النبي على الموت * فآبوا زينا لنا غير شين وثوى أيمن الأمين من القوم * شهيدا فاعتاض قرة عين
وقال العباس بن عبد المطلب في هذا المقام :
نصرنا رسول الله في الحرب تسعة * وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا وقولي إذا ما الفضل شد بسيفه * على القوم أخرى يا بني ليرجعوا وعاشرنا لاقى الحمام بنفسه * لما ناله في الله لا يتوجع
يعني به أيمن بن أم أيمن » . وفي الروضة المختارة في شرح القصائد العلويات السبع لابن أبي الحديد / 107 :
« وأعجب إنساناً من القوم كثرةٌ * فلم يُغْنَ شيئاً ثم هرول مدبرا وضاقت عليه الأرض من بعد رحبها * وللنص حكم لا يدافع بالمِرا وليس بنكر في حنينٍ فراره * ففي أحدٍ قد فر خوفاً وخيبرا رويدك إن المجد حلو لطاعمٍ * غريب فإن مارسته ذقت ممقرا وما كل من رام المعالي تحملت * مناكبه منها الركام الكنهورا تَنَحَّ عن العلياء يسحبُ ذيلَهَا * هُمام تردى بالعلى وتأزرا فتى لم تُعَرِّقْ فيه تَيْمُ بن مرة * ولا عَبَدَ اللاتَ الخبيثة أعصرا ولا كان معزولاً غداة براءة * ولا عن صلاة أمَّ فيها مؤخرا ولا كان في بعث ابن زيد مؤمراً * عليه فأضحى لابن زيد مؤمرا ولا كان يوم الغار يهفو جنانه * حذاراً ولا يوم العريش تسترا إمام هدى بالقرص آثر فاقتضى * له القرص رد القرص أبيض أزهرا »
ألف سؤال وإشكال — صفحة 99 | الشيخ علي الكوراني العاملي