أبيه وإخوته في أور الكلدانيين ، وقد تزوج من ساري وكانت أخته بنت أبيه وليست بنت أمه ، كما نعرف ذلك من تك 20 : 12 ) ! !
وافتروا عليه بأنه كذب ولم يقل إن سارة زوجته ! فأخذوها منهم !
في التوراة والإنجيل ص 21 ( موقع ArabicBible . com ) :
( 14 . ولما اقترب أبرام من مصر استرعى جمال ساراي أنظار المصريين ، وشاهدها أيضاً رؤساء فرعون فأشادوا بها أمامه . 15 . فأخذت المرأة إلى بيت فرعون . 16 . فأحسن إلى أبرام بسببها وأجزل له العطاء ، من الغنم والبقر والحمير والعبيد والإماء والأتن والجمال .
17 . ولكن الرب ابتلى فرعون وأهله ببلايا عظيمة بسبب ساراي زوجة أبرام .
18 . فاستدعى فرعون أبرام وسأله ماذا فعلت بي ؟ لماذا لم تخبرني أنها زوجتك ؟ 19 . ولماذا ادعيت أنها أختك حتى أخذتها لتكون زوجة لي ؟ والآن ها هي زوجتك ، خذها وامض في طريقك .
20 . وأوصى فرعون رجاله بأبرام فشيعوه وامرأته وكل ما كان يملك ) . ! !
واتهموا نبي الله إسحاق عليه السلام بنفس التهمة ! فأخذها السنيون منهم !
في التوراة صفحة 46 : ( 6 . فأقام إسحاق في مدينة جرار 7 . وعندما سأله أهل المدينة عن زوجته قال : هي أختي ، لأنه خاف أن يقول : هي زوجتي لئلا يقتله أهل المدينة من أجل رفقة ، لأنها كانت رائعة الجمال . 8 . وحدث بعد أن طال مكوثه هناك ، أن أبيمالك ملك الفلسطينيين أطل من النافذة ، فشاهد إسحاق يداعب امرأته رفقة . 9 . فاستدعاه إليه وقال : أنها بالحقيقة زوجتك ، فكيف قلت هي أختي ؟ فأجاب إسحق : لأني قلت : لعلي أقتل بسببها . 10 . فقال أبي مالك : ما هذا الذي فعلت بنا ؟ لقد كان يسيراً على أي واحد من الشعب أن يضطجع مع
ألف سؤال وإشكال — صفحة 149
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٤٩