والعذراء : شيء من حديد يعذب به الإنسان لاستخراج مال أو لإقرار بشيء .
والعذرة : البدا ، أعذر الرجل إذا بدا ( 1 ) وأحدث من الغائط .
وأصل العذرة فناء الدار ثم كنوا عنها باسم الفناء ، كما كني بالغائط ، وإنما أصل الغائط المطمئن من الأرض .
قال ( 2 ) :
لعمري لقد جربتكم فوجدتكم * قباح الوجوه سيئي العذرات
يريد الأفنية ، أنها ليست بنظيفة .
والعاذر والعذرة هما البدا أيضا ، وهو حدثه .
قال بشار يهجو الطرماح :
فقلت له لا دهل ملقمل بعد ما * ملا ينفق التبان منه بعاذر
يقول : خاف المهجو من الجمل فكلمه الهاجي بكلام الأنباط .
قوله : لا دهل ، أي لا تخف بالنبطية ، والقمل : الجمل .
ومعذر الجمل ما تحت العذار من الأذنين .
ومعذرة ومعذرة ، كما تقول : مرسنه ومرسنه ( 3 ) .
ذعر : ذعر الرجل فهو مذعور منذعر ، أي : أخيف .
والذعر : الفزع ، وهو الاسم .
وانذعر القوم تفرقوا .
ذرع : الذراع من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى .
هامش
( 1 ) 13 في الأصول : 8 بدا ، والصواب ما أثبتناه .
( 2 ) 14 الحطيئة - ديوانه ص / 332 ( البابي الحلبي ) .
( 3 ) 15 ( مرسنة ) الثانية من ( س ) فقد سقطت من ( ص ) و ( ط ) .